الشيخ عباس القمي

390

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار

أن ينطق ؛ الحديث وشرحه « 1 » . كتاب محمّد بن الحنفية إلى الحسين عليه السّلام ليجيء إلى منزله ليرضيه في كلام كان بينهما « 2 » . مكالمات الحسين عليه السّلام مع محمّد حين عزم على الخروج من المدينة نحو مكّة « 3 » . وصية الحسين عليه السّلام إلى أخيه محمد في كتاب وصية الحسين عليه السّلام : هذا ما أوصى به الحسين بن عليّ بن أبي طالب إلى أخيه محمّد المعروف بابن الحنفية انّ الحسين يشهد أن لا اله إلّا اللّه وحده لا شريك له وانّ محمّدا عبده ورسوله جاء بالحقّ من عند الحقّ . . . الوصية « 4 » . كتاب الحسين عليه السّلام إلى محمّد ومن قبله من بني هاشم : أمّا بعد ، فانّه من لحق بي منكم استشهد معي ومن تخلّف لم يبلغ الفتح والسلام « 5 » . كتاب يزيد ( لعنه اللّه ) إلى محمّد بن الحنفية ومصيره إليه وأخذ جائزته « 6 » . أقول : نقله المجلسي من بعض كتب المناقب القديمة ، وعندي أنّه بعيد ولا أعتمد عليه ، ومحمّد أجلّ شأنا ممّا نسب إليه في هذا الخبر واللّه العالم . وفي رسالة ( شرح الثار ) بيان جلالة محمّد وانّه كان يرى تقديم زين العابدين عليه السّلام فرضا ودينا ، ولا يتحرّك حركة إلّا بما يهواه ، ولا ينطق إلّا عن رضاه ، ويتأمّر له تأمّر الرعيّة للوالي ويفضّله تفضيل السيّد على الخادم ، ثمّ ذكر منازعته مع

--> ( 1 ) ق : 10 / 24 / 140 ، ج : 44 / 174 . ( 2 ) ق : 10 / 26 / 144 ، ج : 44 / 191 . ( 3 ) ق : 10 / 37 / 174 و 184 ، ج : 44 / 326 و 364 . ( 4 ) ق : 10 / 37 / 174 ، ج : 44 / 329 . ( 5 ) ق : 10 / 40 / 212 ، ج : 45 / 87 . ( 6 ) ق : 10 / 47 / 276 ، ج : 45 / 325 .